مساحات إدارية بمعايير احترافية
مبنى إداري حديث بتشطيب فاخر، يقدّم مكاتب جاهزة للعمل من اليوم الأول. ثمانية مكاتب موزّعة على ثلاثة أدوار بمساحات من 67 إلى 101 م²، بإطلالات مفتوحة وزجاج مزدوج عازل للحرارة، وتأسيس كامل للبنية التحتية يشمل كابل الشبكة والألياف البصرية. كل وحدة مستقلة بعدّادها وتكييفها المركزي ومواقفها الخاصة تحت المبنى.

واجهات بزجاج مزدوج تحدّ من الاكتساب الحراري وتمرّر الضوء الطبيعي، فينخفض حمل التبريد ولا تنخفض معه إضاءة النهار.
كثافة إشغال منخفضة بحساب: ثماني وحدات فقط توزّع على ثلاثة أدوار، فتبقى المصاعد والخدمات المشتركة بلا ازدحام طوال اليوم.
كابلات الشبكة والألياف البصرية ممدودة إلى كل وحدة ضمن أعمال المبنى، فالمستأجر يصل إلى نقطة ربط جاهزة لا إلى أعمال حفر وتمديد.
عدّاد كهرباء مستقل ووحدتا تكييف مركزي لكل مكتب، فتُقاس التكلفة على الاستهلاك الفعلي ولا تُقسَّم على مساحة مشتركة.
وحدات مشطّبة بالكامل تُستلم جاهزة للعمل، مع موقف مخصّص لكل وحدة في القبو ومواقف للزوار أمام المبنى — لا فترة تجهيز ولا تكلفة تأثيث أولى.
واجهات زجاجية بكامل الارتفاع وكاسرات شمس أفقية تضبط زاوية الإشعاع، فيصل النهار إلى عمق الوحدة ويبقى المبنى مضاءً من داخله بعد الغروب.

مساحات إدارية بمعايير احترافية
مبنى إداري حديث بتشطيب فاخر، يقدّم مكاتب جاهزة للعمل من اليوم الأول. ثمانية مكاتب موزّعة على ثلاثة أدوار بمساحات من 67 إلى 101 م²، بإطلالات مفتوحة وزجاج مزدوج عازل للحرارة، وتأسيس كامل للبنية التحتية يشمل كابل الشبكة والألياف البصرية. كل وحدة مستقلة بعدّادها وتكييفها المركزي ومواقفها الخاصة تحت المبنى.

واجهات بزجاج مزدوج تحدّ من الاكتساب الحراري وتمرّر الضوء الطبيعي، فينخفض حمل التبريد ولا تنخفض معه إضاءة النهار.
كثافة إشغال منخفضة بحساب: ثماني وحدات فقط توزّع على ثلاثة أدوار، فتبقى المصاعد والخدمات المشتركة بلا ازدحام طوال اليوم.
كابلات الشبكة والألياف البصرية ممدودة إلى كل وحدة ضمن أعمال المبنى، فالمستأجر يصل إلى نقطة ربط جاهزة لا إلى أعمال حفر وتمديد.
عدّاد كهرباء مستقل ووحدتا تكييف مركزي لكل مكتب، فتُقاس التكلفة على الاستهلاك الفعلي ولا تُقسَّم على مساحة مشتركة.
وحدات مشطّبة بالكامل تُستلم جاهزة للعمل، مع موقف مخصّص لكل وحدة في القبو ومواقف للزوار أمام المبنى — لا فترة تجهيز ولا تكلفة تأثيث أولى.
واجهات زجاجية بكامل الارتفاع وكاسرات شمس أفقية تضبط زاوية الإشعاع، فيصل النهار إلى عمق الوحدة ويبقى المبنى مضاءً من داخله بعد الغروب.